سجل الزوار تعاون معنا أخبر عنا اتصل بنا
  
   الصفحــة الرئيســة
   تعـرف على الشيــخ
   الصوتيـــــــات
   بــحوث ومــقالات
   كـــــتب للتحميل
   الفتــــــــاوى
   اســتــشـــارات
   تواصل مع الشيخ
   جــدول الــدروس
   البــــــث المباشر
   حـقـيـبة الحــسبة
   ارســل سؤالك
   جوال مسائل

180572202 زائر

  
 
نغمات د. يوسف الأحمد


جوال مسائل
 
 

عنوان الفتوى

خروج العلماء في القنوات الفضائية

رقم الفتوى  

818

تاريخ الفتوى

23/3/1427 هـ -- 2006-04-22

السؤال

استفساري فهو عن رأي فضيلة الشيخ يوسف في ظهور العلماء في القنوات الفضائية و الإذاعات، والتي يغلب على برامجها أصناف من المحظورات الشرعية؛ فقد كثر الكلام فيها ما بين مؤيد و معارض.

الإجابة

هذا الموضوع مهم جداً وطويل كذلك . وله عدة جوانب :
الأول : هل ظهور الإنسان وذوات الأرواح في التلفاز يعتبر صورة محرمة أو لا ؟ خلاف بين العلماء المعاصرين ، فالقول الأول بالجواز . ومن القائلين به فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله .والقول الثاني : التحريم ، ويجوز عند الحاجة ، ويرون أن الخروج في التلفاز أو الفيديو لتعليم الناس الخير ومزاحمة الشر حاجة شرعية تبيح المحظور . ومن القائلين بهذا سماحة الشيخ ابن باز ، وسماحة الشيخ الألباني ، رحمهما الله . وقد كان الشيخ ابن باز يشجع المشايخ في المشاركة في التلفاز . والألباني لما سئل عن تعليم الناس أحكام الحج وكيفية رمي الجمار ونحو ذلك أفتى بالجواز .
القول الثالث : المنع مطلقاً . والحاجة الدعوية لا تبيح المحرم . وقال به عدد من طلاب العلم المعاصرين .
الجانب الثاني : المشاركة في القنوات الفضائية التي تنشر الرذيلة والفساد . فهذه المسألة اختلف فيها أيضاً العلماء المعاصرون ومدارها على تطبيق قاعدة الموازنة بين المصالح والمفاسد ، بين مصالح نشر الخير بين المشاهدين ، ومفسدة خروج الشيخ بين البرامج السيئة ، مما قد يفهم منه إقرار المنكر أو تهوين شر هذه القنوات الفضائية بين الناس .
ومن المفاسد المترتبة على ترك المشاركة ظهور العلماء المتساهلين أو من لديهم انحرافات عقدية ومخالفات شرعية ويراهم الناس قدوة لهم وأنهم أهل الفتوى في غياب أهل السنة والجماعة وأصحاب المنهج السلفي .
الجانب الثالث : إنشاء القنوات الفضائية الإسلامية والمشاركة فيها .
والذي عليه أكثر العلماء المعاصرين من أهل السنة والجماعة ، فعشرات الملايين من المسلمين يتابعون هذه القنوات في العالم الإسلامي والعالم العربي ، والمسلمون في أوربا والغرب وغيرها .
ويرى كثير من المشايخ وأهل العلم وجوب القيام بهذه القنوات الإسلامية البعيدة عن المحاذير الشرعية للقيام بالدعوة إلى الله ومزاحمة الشر وإيجاد البديل لهذه القنوات الفضائية التي تنشر السم الزعاف بين المسلمين .
والملاحظ في الواقع أن أغلب الذين تولوا الفديو الإسلامي هم من أنصاف الملتزمين إن صح التعبير ، فغمروه بالأناشيد والمسرحيات المشتملة على السخرية باللهجات ، ولا تحمل أهدافاً نافعة في الغالب .
فخرج للناس أن هذا هو الإعلام الإسلامي .
والصحيح أن يتجه أهل العلم والاستقامة والتميز لتقديم ما ينفع الناس متمسكين بالضوابط الشرعية ، فيقدموا للناس العقيدة الصحيحة ، وتعليم الطهارة والصلاة وما يحتاجه الناس وفق ما صح من سنة النبي صلى الله عليه وسلم .

رجوع طباعة إرسال
 
 

(خبر) أسرة الأحمد تصدر بياناً في نصرة شيخها الدكتور يوسف الأحمد ضد الأقلام الجائرة
***

(خبر) الأحمد على قناة الوطن الكويتية: الشرق الأوسط بترت كلامي وحرفت فيه
***

(خبر) د. يوسف الأحمد يكذب ما نشر عنه حول قناة بداية الفضائية
***

توسعة المسجد الحرام
***

الأندية الرياضية النسائية
***